ماذا ينتظر النساء في الجنة، لقد قدمت النساء الكثير من التضحيات بجاب الرجال خلال معركة الحياة التي بدأت منذ ألاف السنين وأستمرت إلى يومنا هذا،  كما تعد المرأة في المجتمع العربي والإسلامي على أنها نصف المجتمع، حيث عمل الدين الإسلامي على تكريم المرأة وحفظ كرامتها وصونها من كافة أشكال الأذى والضرر التي قد تلحق بها، كما وعد الله تعالى المرأة بالأجر والكثير من الخيرات في الآخرة إنشاء الله تعالى، وفي فقرتنا التالية سنتحدث بشكل مفصل عن ماذا ينتظر النساء في الجنة.

ماذا ينتظر النساء في الجنة

النَّعيم في الجنّة لا يَقتصر على الرجال حصراً، وإنَّما الزواج للرجال والنَّساء، وهُوَ من أنواع النَّعيم الذي يُجزى به أهلُ الجنّة من النساء والرجال، وحال النساء في الجنّة كالآتي: المرأة التي توفيت قبل أن تتزوج، وكذلك المرأة التي ماتت مُطلقةً، والمرأة التي فازت بالجنّة ولم تكن الجنّة من نَصيب زوجها، فهذه المرأة بل جميع النساء المذكورات هنا يزوجهنّ الله -سبحانه وتعالى- في الجنّة من رجلٍ من أهل الدنيا، وذلك لقول النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام -: (ما في الجنة أعزب)؛ فإذا لم تتزوج المرأة في الحياة الدنيا فإنّ الله -تبارك وتعالى- يُزَوجُها في الجنَّة، ويُنعمُ عليها بما تَقِرُ بها عَينها، ففي الجنّة من الرجال كذلك من لم يتزوّج النساء في الحياة الدنيا، قال تعالى: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) المرأة التي كانت مُتزوجةً في الدنيا، فتكون زوجةً في الجنة لزوجها الذي كان رفيقها في الدنيا ودخل الجنّة، قال تعالى: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) المرأة التي مات عنها زوجها وعاشت بعده في الحياة الدنيا ولم تتزوّج بعد موته، حتى ماتت، فتكون زوجةً له في الجنّة. إن تزوّجت المرأة أكثر من مرّة في الدنيا بأكثر من زوجٍ فإن كان فارقَها بطلاق فإنّهما يفترقان في الآخرة كما افترقا في الدنيا، ولا يُجمع بينهما، فالزوجيّة تنتهي بالطلاق انتهاءً أبدياً. 
في تصنيف معلومة عامة بواسطة

1 إجابة واحدة

ماذا ينتظر النساء في الجنة

النَّعيم في الجنّة لا يَقتصر على الرجال حصراً، وإنَّما الزواج للرجال والنَّساء، وهُوَ من أنواع النَّعيم الذي يُجزى به أهلُ الجنّة من النساء والرجال، وحال النساء في الجنّة كالآتي: المرأة التي توفيت قبل أن تتزوج، وكذلك المرأة التي ماتت مُطلقةً، والمرأة التي فازت بالجنّة ولم تكن الجنّة من نَصيب زوجها، فهذه المرأة بل جميع النساء المذكورات هنا يزوجهنّ الله -سبحانه وتعالى- في الجنّة من رجلٍ من أهل الدنيا، وذلك لقول النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام -: (ما في الجنة أعزب)؛ فإذا لم تتزوج المرأة في الحياة الدنيا فإنّ الله -تبارك وتعالى- يُزَوجُها في الجنَّة، ويُنعمُ عليها بما تَقِرُ بها عَينها، ففي الجنّة من الرجال كذلك من لم يتزوّج النساء في الحياة الدنيا، قال تعالى: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) المرأة التي كانت مُتزوجةً في الدنيا، فتكون زوجةً في الجنة لزوجها الذي كان رفيقها في الدنيا ودخل الجنّة، قال تعالى: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ) المرأة التي مات عنها زوجها وعاشت بعده في الحياة الدنيا ولم تتزوّج بعد موته، حتى ماتت، فتكون زوجةً له في الجنّة. إن تزوّجت المرأة أكثر من مرّة في الدنيا بأكثر من زوجٍ فإن كان فارقَها بطلاق فإنّهما يفترقان في الآخرة كما افترقا في الدنيا، ولا يُجمع بينهما، فالزوجيّة تنتهي بالطلاق انتهاءً أبدياً. 

بواسطة
مرحبًا بك إلى موقع لاين للحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل يوليو 28، 2017 بواسطة مجهول