هل النقاب واجب ابن باز، يعد جسد المرأة كله عورة ولا ينبغي أن تعري اي جزء منه أمام الرجل الأجنبي، كما قد شرع لنا ديننا الإسلامي كافة المباحات والمحظورات ولم يبقى شيء إلا وقد ذكر في القرآن الكريم وقد حدده وذكرة، كما يعد النقاب على أنه أحد أهم الأمور التي يجب على المرأة المسلمة أن تلتزم به طيله فترة حياتها ولا غنى أو بديل عن النقاب لها، ففي النقاب ستر لعوراتها وحفظ لها والنقاب يصون المرأة المسلمة من كل شر وسوء قد يحدق بها من طرف الرجال الأجانب، ومن خلال فقرتنا التالية سنجيب لكم على الحكم الشرعي عن هل النقاب واجب ابن باز.

هل النقاب واجب ابن باز

لقد قال ابن باز في حكم لبس النقاب : المرأة عورة، والنقاب في حقها واجب، وهو ستر الوجه وستر جميع بدنها عن الأجنبي -الرجل الأجنبي- وكان في أول الإسلام لها أن تكشف وجهها ويديها عند الرجال وتخالطهم ثم نسخ الله ذلك وأنزل الله آية الحجاب، وهي قوله سبحانه: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53]، يعني: من وراء ساتر: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ [الأحزاب:59]، يعرفن بالجلباب الذي يغطي وجهها وبدنها، هذا هو الأخير، وكان في الأمر الأول مرخص للمرأة أن تكشف وأن تجلس مع الرجال، ثم أنزل الله الحجاب صيانة لهن وحماية لهن من أسباب الفتنة وللرجال أيضًا.
في تصنيف معلومة عامة بواسطة

1 إجابة واحدة

لقد قال ابن باز في حكم لبس النقاب : المرأة عورة، والنقاب في حقها واجب، وهو ستر الوجه وستر جميع بدنها عن الأجنبي -الرجل الأجنبي- وكان في أول الإسلام لها أن تكشف وجهها ويديها عند الرجال وتخالطهم ثم نسخ الله ذلك وأنزل الله آية الحجاب، وهي قوله سبحانه: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53]، يعني: من وراء ساتر: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ [الأحزاب:59]، يعرفن بالجلباب الذي يغطي وجهها وبدنها، هذا هو الأخير، وكان في الأمر الأول مرخص للمرأة أن تكشف وأن تجلس مع الرجال، ثم أنزل الله الحجاب صيانة لهن وحماية لهن من أسباب الفتنة وللرجال أيضًا.

بواسطة

اسئلة متعلقة