قصة رشاش الشيباني
إجابة معتمدة
قصة رشاش الشيباني الشاب الذي أصبح إسمه يُمثل رعباً للمارين من طريق الحجاز الذي يصل الرياض بمكة، حيث فقد قام هذا الشاب بمساعدة أغفراد من قبيلته عرفت أسماءهم عند الجهات الأمنية بقطع الطرق أمام المُسافرين ونهب حاجياتهم ومحتوياتهم، دون أدنى شفقة أو رحمة، وتكرر هذا الأمر في أكثر من حملة، حيث يضع هذا الشاب خططا ذكية يستطيع الإفات من خلالها من قبضة رجال الأمن، إلى أن تم القبض عليه في عملية أمنية مُحكمة.

وبعد إعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية إنتشرت قصة القبض عليه على مواقع التواصل الإجتماعي وقيل فيها: بعد مطاردات أمنية مكثفة بالطائرات والسيارات لعدة أشهر تم القبض عليهم لكن في النهاية كان لا بد من الوقوع فتساقطوا وسقطت عصابتهم، وأستطاع رشاش الفرار لليمن وهناك تحالف مع قبيلة واشترى حمايتهم ولكن المخابرات اليمنية استطاعت اغراء القبيلة اليمنية بمبالغ طائلة لتسليمه وفعلاً تم الغدر به وتسليمه للسعودية.

بينما إخوانه سلطان ومهل فقد عممت اوصافهم وقاموا بالمرور على مغسله ملابس ووضعوا ملابسهم عندها واخبروا العامل انهم سيعودون غداً لاستلامها في مدينة ساجر وتعرف عليهم العامل وأبلغ الشرطة فحضرت قوة خاصه للمغسلة وتنكر افرادها بعمال مغسلة وتنظيف وفعلاً وصل الاخوان ونزل مهل وسلطان في الجمس ينتظر ومعه رشاشه فلم يجد رجال الأمن بد من القبض على مهل لوحده عندها نزل سلطان بالرشاش لكن لم يستطع الاقتراب اذا اطلق رجال الامن النار وفي نفس الوقت خاف ان يرد ويقتل اخاه اللذي كان يصرخ به " اذبحني واذبحهم ياولد فلانه " فتم القبض عليهم.

قحص الشيباني بعد أن ضاق عليه الخناق لجأ إلى جبل في الدوادمي وتمت محاصرته ولكن كونه مسلح ويحمل رشاش كان الصعود له صعب فقد كان يقنص رجال الامن من قمة الجبل وهم عاجزون عن الرد وفي النهاية وبعد نفاذ الذخيرة اطلق رصاصة على نفسه وانتحر، أما مصلح فقد اقتحم الديوان الملكي عاكساً من بوابات الخروج التي لم تكن توضع عليها حراسات بحكم انها خروج وليست دخول واستطاع الدخول للديوان حاملاً رشاشه الا ان رجل أمن برتبة رقيب اعترضه وقتله وكان لا يفصل بينه وبين الملك فهد الا باب فقط